advertisement
اخر الاخباراليمن المحلىتقارير

“الصفقة السرية”.. معسكر ماس يكشف سر الاتفاق الحوثي الإخواني برعاية قطر وتركيا وإيران

advertisement

كعادتها في الخيانة وعقد الصفقات، تقوم عناصر الإخوان التي تسيطر على مفاصل على قرار الحكومة اليمنية حاليًا بمسلسل “الخيانات” لليمن والتحالف العربي.

وتمكنت القوات الموالية لميليشيات الحوثي في اليمن، من السيطرة على معسكر ماس الاستراتيجي في لغز مثير حول نوايا الإخوان والحوثيين من وراء ذلك.

Advertisement

وبينما يدخل الحوثيون معسكر “ماس”، يقوم الجيش اليمني بالاستعداد لغزو الجنوب وحسم معركة أبين الأمر الذي جعل السيطرة على مأرب بشكل كامل الأمر الذي وُصف بالخيانة تنفيذاً لمخطط الإخوان باليمن.

وقد فرض الصراع على معسكر ماس نفسه على المشهد اليومين الماضيين وهاجم عدد من المدونين اليمنيين أفعال الإخوان التي مكنت الحوثيين من السيطرة على أحد أهم معسكرات مأرب.

وفي السياق ذاته قال فهد ديباجي في تغريدة تابعها “نبض اليمن”:”‏بعد سقوط معسكر ‎ماس في مأرب، ماذا سيقول أتباع حزب الإفساد الآن؟، وهل شقرة و أبين أهم عندهم ؟، أم التحالف هو المتسبب كالعادة في كل تبريراتهم وانسحاباتهم؟”.

اقرأ أيضا: بعد سقوط معسكر ماس.. ديباجي يُهاجم إخوان اليمن بسبب “الخيانات”

وهنا أكد مراقبون أن إسقاط معسكر ماس في يد تمهيدًا لعقد صفقة كبرى بين إخوان اليمن ومليشيات الحوثي، بإيعاز من مموليهم الرئيسين تركيا وإيران.

من جانبه، كشف الإعلامي أنور التميمي سر خطير وراء اهتمام قناة الجزيرة بأنباء معسكر ماس، مؤكدًا أن سقوط المعسكر مجرد رسالة ابتزاز للسعودية التي تطالب الشرعية بتنفيذ اتفاق الرياض، مضيفًا أن المعسكر لم يسقط أصلا، وسنسمع خبر آخر غدا، من ذات القناة عن بطولات لجيش الشرعية أسفرت عن استعادة المعسكر، يعني فبركة بطولات”.

واستمرارًا لحالة التخبط داخل الحكومة اليمنية كشفت مصادر أن هناك ترتيبات وتعزيزات عسكرية كبيرة لقوات الجيش اليمني، يشرف عليها رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الفريق ركن صغير بن عزيز، لاستعادة معسكر ماس خلال الساعات القادمة.

ولكن وبحسب مراقبون أكدوا أن كل تلك الأنباء جاءت بأمر حزب الإصلاح في اليمن للتغطية على الصفقة السرية التي تمت بين الإخوان والحوثيين وبرعاية قطر وتركيا وإيران.

اقرأ أيضا: خلفان الكعبي: هزائم جيش الشرعية أمام الحوثي مستمرة.. والانتقالي أقوى منهم

advertisement
ِAdvertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى