advertisement
اخر الاخبارتقارير

وزراء ولكن فشلة!

advertisement

صالح الجبواني.. خادم مصالح تركيا وقطر باليمن

صالح الجبواني

“نعم لمصالح تركيا وقطر”.. شعار يرفعه وزير النقل اليمني المقال صالح الجبواني، وذلك اتضح من خلال عدة مواقف أظهرت مدى تأييده لتلك الأطراف في الوقت الذي فشل فيه في إدارة ملف النقل بالبلاد وانتهت فترته بالاقالة.

ورغم إقالته من الحكومة مازال يعمل “الجبواني” على تنفيذ مخططات قطر وتركيا في اليمن بل وصل الأمر إلى عرقلته لتشكيل الحكومة الجديدة، بل وصل الأمر إلى مخاطبة النائب العام للتحقيق في إساءته للرئيس الحكومة ورئيس الدولة.

Advertisement

ولجأ وزير النقل المقال، صالح الجبواني، للإبتزاز السياسي، بعد تأكيد استبعاده من تشكيلة الحكومة القادمة، حيث زعم في سلسلة تغريدات نشرها في تويتر، ان القصف الجوي الذي إستهدف القوات التي كانت تعتزم إجتياح عدن أواخر أغسطس 2019م، تم بموافقة رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، الدكتور، معين عبدالملك .

ويعرف عن “الجبواني” أنه ليس له مبدأ فأثناء الانقلاب على الشرعية والسيطرة على صنعاء بارك دخول الحوثيين إلى صنعاء وتقرب منهم في تلك الفترة من خلال الإساءة المستمرة للرئيس طمعاً في الحصول على منصب، وبعد أن اندحرت مليشيا الحوثي وتلقت الهزائم على يد القوات المشتركة بدعم من التحالف العربي عاد للتقرب من بعض أطراف الشرعية، حتى عينه الرئيس اليمني عبد ربه منصور وزيراً للنقل.

ومنذ توليه كرسي وزارة النقل عمل صالح الجبواني على خدمة قطر وتركيا فيعمل على تسليم موانئ اليمن بحراً وبراً لدوله قطر، وتم إقالته بعد إعلان إعتزامه توقيع إتفاقية مع وزارة النقل التركية لتمكينها من التحكم بالمنافذ الجوية والبحرية للبلاد.

وخلال فترة توليه الوزارة، دأب على إطلاق تصريحات معادية للتحالف العربي سبق ووقع اتفاق ثنائي بين وزارته والحكومة التركية تبرأت منه الحكومة اليمنية لاحقا، فهو يعمل في سياق مخطط تركي لإنشاء مليشيات عسكرية ممولة من قطر على قاعدة مناهضة التحالف العربي.

فالجبواني سبق له أن أبرم اتفاقيات معلنة وأخرى سرية مع أنقرة لإدارة الموانئ اليمنية، وذلك لتمكين تركيا من المناطق المحررة في اليمن، وهو الأمر الذي رفضته الحكومة اليمنية، وأعلنت أن اليمن بريء من تلك الاتفاقيات.

وأظهرت وثائق مسربة أنه يهدف لاستنزاف موارد الموانئ والمنافذ البرية والبحرية والهيئات التابعة لوزارة النقل وسعيه لتسليم موانئ اليمن بحراً وبراً لقطر، ومنها منفذ الوديعة، حيث انخفضت إيراداته من 100 مليون إلى 30 مليون ريال فقط

وبعد إقالته استمر في خدمة قطر وتركيا وساعدهم في نشر قوات لهم بالبلاد، شرع وزير النقل اليمني المقال في فتح معسكر للتجنيد في مدينة عتق مركز محافظة شبوة، وحوّل مدرسة الأوائل التي تقع بالقرب من محور عتق التابع للجيش الوطني ومقر القوات الخاصة إلى معسكر لاستقبال المجندين، بعد عودته من زيارة سرية للدوحة وحصوله على أموال طائلة لهذا الغرض، وجند أكثر من ٦٠٠ شخص ويسعى لتجنيد المزيد الشباب لصالح التنظيم الإخواني.

كما عمل على توزيع أموالاً على مرتزقة للنظام القطري، ويحثهم على الالتحاق بالجبهات التي تدار من قبل التنظيم العالمي للإخوان، وقتل إخوانهم تنفيذاً لأوامر قطرية،وهدف تركيا من تلك المعسكرات استمرار المواجهات التي يرى حزب الإصلاح المحسوب على “الإخوان” أنها السبيل الوحيد لعرقلة اتفاق الرياض.

أحمد الميسري.. فشل في تحقيق الأمن فحارب التحالف

أحمد الميسري

مع تولي أحمد الميسري وزارة الداخلية باليمن، لم يتحسن وضع المنظومة الأمنية نهائيا بل زادت تعقيدا وخير دليل على ذلك كثرة حالات الاغتيال في ظل انشغاله بخدمة أجندات قطر وتركيا في البلاد.

ويعرف “الميسري” بتأييده لتركيا، وفي الفترة الأخيرة قام بزيارة سرية إلى تركيا مؤخراً بهدف تعزيز الدور التركي في اليمن نكاية بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية، ولعب دورا في تعزيز النفوذ التركي بالبلاد بسبب اقترابه من دوائر السلطة.

ووفقا لجريدة العرب اللندنية أن من بين أهداف تلك الزيارة كانت تلقي تعليمات تركية لاستهداف الأمن القومي لدول التحالف العربي.

ساعد على دخول قوات تركية إلي اليمن، فبحجة المساعدات أرسلت تركيا العشرات من ضباط الاستخبارات تحت لافتة هيئة الإغاثة الإنسانية التركية ووصل بعضهم إلى مأرب وشبوة عن طريق منفذ شحن الحدودى فى محافظة المهرة بعد أن حصلوا على تسهيلات من وزير الداخلية اليمنى أحمد الميسرى.

وعلى الرغم من اسمه وزارته التي لابد أن تقوم على حفظ الأمن والأمان بالبلاد كان “الميسري” داعما لعدم استقرار اليمن، فقال الإعلامي محمد بن قرنح الكندي، أن وزير داخلية الشرعية المدعو أحمد الميسري هو المسؤول والداعم لعمليات الاغتيالات واستهداف الأمن بعدن.

وكتب عبر تغريدة له على “تويتر “: “وزير داخلية حكومة المنفى أحمد الميسري بأن عدن ستسقط من الداخل واليوم منذ ساعات الفجر الأولى والعناصر الخارجة عن القانون تستهدف أفراد الأمن وتقلق السكينة العامة في عدن، هل اتضحت الصورة عن من يدعم عمليات الاغتيالات واستهداف العناصر الأمنية ؟؟”.

كما انتشرت أنباء أن مخطط اغتيال محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني كان مخطط لها بدقة من جهات داخل الشرعية متمردة على التحالف العربي، وأن مخطط اغتيال اللواء البحسني يقف خلفه احمد الميسري وجهات اخوانية وذلك بعد خلافات بين البحسني وقيادات بالشرعية حول تامين وادي حضرموت واتهامات البحسني للمنطقة العسكرية الاولى بالعبث بامن وادي حضرموت واستمرار الاغتيالات لابناء حضرموت والقيادات الامنية فيها.

ودليل على زعزعة الأمن في عهد “الميسري” فتشهد اليمن العديد من حالات الاغتيال، وعلى سبيل المثال قالت منسقية مناصرة أسر ضحايا الاغتيالات في عدن جنوبي اليمن، إنها وثقت مقتل 200 شخص في حوادث اغتيالات منذ العام 2015 في المحافظة التي تتخذها الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة للبلاد.

محمد عبدالله الحضرمي.. وزير الخارجية المرتبك

محمد عبدالله الحضرمي

محمد عبدالله الحضرمي وزير الخارجية اليمني منذ توليه مهام وزارته لم يقدم أي جديد لصالح القضية اليمنية، بل كانت الفترة الأخيرة شاهدة على ارتباك آراءه بشأن التحالف العربي والمجلس الانتقالي الجنوبي بالبلاد.

ومحمد عبد الله الحضرمي هو سياسي، ودبلوماسي يمني، ولد في صنعاء، تولى منصب وزير الخارجية اليمني منذ 19 سبتمبر 2019.

ولعل أبرز الدلائل على فشل وتخبط “الحضرمي” أنه كان من المؤيدين للإمارات قبل توليه الوزارة بل كانت قنوات الإمارات سبب في نشر أراءه إلا أنه انقلب على أبو ظبي وظل يهاجم الإمارات وقادتها وذلك بعد لقاءه بنائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر.

وقال خبراء إن اللقاء كان بمثابة محاولات إقناع “الحضرمي” أن يكون معاديا للإمارات ودورها في اليمن، وهو ما حدث بالفعل بمهاجمته الإمارات من منصة الأمم المتحدة وطالب بإنهاء دورها بالتحالف العربي، مشيرين أن هذا فشل لأنه أربك الحكومة في شكل التعامل مع التحالف العربي المدافع عن البلاد.

يذكر أن “الحضرمي” أكد أن حكومته تمكنت، بدعم السعودية والمقاومة في البلاد، من كبح جماح الحوثيين، منتقدا دعم الإمارات للمجلس الانتقالي الجنوبي، وتوجيه سلاح الجو الإماراتي ضربات مباشرة إلى قوات الجيش اليمني في عدن.

ولم يستطع الانضمام لفكرة “توحيد الصف” من أجل إنجاح اتفاق الرياض بل باتهام المجلس الانتقالي الجنوبي بإفشال اتفاق الرياض لعدم تسليم عدد منهم الأسلحة، زاعمًا أن ما حدث في أغسطس الماضي (سيطرة المجلس الانتقالي على عدن) أثبت أن الأهداف التي جاء من أجلها التحالف اهتزت بعد أن هاجمت الإمارات قوات الإرهاب، واتفاق الرياض جاء لطي هذه الصفحة.

وعلى مستوى انتهاكات الحوثيين لم يستطع “الحضرمي” تقديم ملفات المنظمات الدولية تثبت تلك الانتهاكات من أجل تحرك تلك المؤسسات لتعمل على تقديم الدعم لليمنيين الذين يعانون تحت مظلة حكم الحوثي، ولكن اكتفي بمهاجمة الجماعة الانقلابية أمام الإمم المتحدة دون تقديم دلائل على حديثه.

معمر الإرياني.. وزير يدير الإعلام بالتغريدات

معمر الإرياني

إسلوب غريب يتبعه وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني في إدارته للمشهد الإعلامي باليمن، فيرتكز اسلوبه على التغريدات وحسب دون سياسات قوية وهو ما يسمح لقنوات ومنابر جماعة الحوثيين نشر أخبار كاذبة عن الحكومة والتحالف العربي.

ومعمر بن مُطَهَّر الإرياني من مواليد 1974م، وعُيَّنَ وزيراً للسياحة في حكومة خالد بحاح بتاريخ 7 نوفمبر 2014م، وعين قبلها وزيراً للشباب والرياضة في حكومة باسندوة وظل في منصبه حتى قدمت حكومة خالد بحاح استقالتها في 22 يناير 2015، وبعد انقلاب اليمن 2014 الذي قام به الحوثيون، تم تعيينه وزيراً للسياحة ثم وزيراً للإعلام في حكومة الدكتور أحمد بن دغر.

بمتابعة تصريحات “الإرياني” نجد أن أغلبها تصدر من خلال صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في الوقت الذي لم يسعى فيه إلى الظهور على شاشات التليفزيون للدفاع عن مواقف وقرارات الحكومة وكذلك تحركات التحالف العربي لدعم اليمن.

ولعل أبرز ما يثبت ذلك طريقة تداوله لأحدث الأزمات المفتعلة من الحوثيين وهي إهانة علماء اليمن، حيث نشر عدة تغريدات على “تويتر” قائلا: “تتعمد مليشيا الحوثي عبر عدد من الاجراءات إهانة المئات من علماء اليمن وعباقرتها والأكاديمين الذين افنوا حياتهم في المسيرة العلمية والتعليمية لدفعهم لمغادرة البلد، بعد أن حولت جامعة صنعاء إلى أوكار لتعليم اللغة الفارسية وتمجيد رموز الارهاب الايراني وفي مقدمتهم الصريع قاسم سليماني”، دون أن يحاول إيصال تلك الأزمة عبر أي فضائية للرأي العام المحلي والعالمي.

ويقول مراقبون ومختصون أن عدم إهتمام “الإرياني” بمتابعة ما يدور عليها من أحداث وعدم ظهوره كمتحدث رسمي على تلك الفضائيات للدفاع عن الحكومة، أفسح المجال أمام قادة الحوثيين للظهور على تلك القنوات ومهاجمة التحالف والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وأرجع بعض المراقبين فشل إدارة معمر الإرياني للمشهد الإعلامي اليمني إلى افتقاده الدراسات التي تساهم في قيادة هذا الملف فهو حاصل على بكالوريوس جامعة بغداد كلية الإدارة والاقتصاد تخصص تخطيط وتنمية، كالوريوس علوم إنسانية (سياسية) الجامعة الأمريكية بلندن، لذا أثر ذلك على حنكته في إدارة الإعلام.

advertisement
ِAdvertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى