advertisement
اخر الاخبارالشأن الإيرانى

أنصار الله تساند حليفتها إيران وتعتبر التحرش بطائرتها بلطجة وإنتهاك للسيادة السورية وتتجاهل تعطيش أبناء سوريا علي يد تركيا

advertisement

أصدرت جماعة “أنصار الله” في اليمن بيانا أبدت فيه استعدادها المشاركة في أي رد إيراني، على المضايقة الأمريكية التي تعرضت لها طائرة “ماهان” الإيرانية في الأجواء السورية

وتتجاهل خرق اردوغان لاتفاقية دولية عام 87 تنص علي ضخ تركيا 500 متر مكعب في الثانية وقامت بتخفيضها إلي 200 متر في الثانية

Advertisement

ووصف المكتب السياسي لأنصار الله، في بيان نشرته وكالة الأنباء الإيرانية، العمل بـ”العربدة الأمريكية”. وقال إن “التمادي المستمر في انتهاك السيادة السورية هو نهج عدواني وسلوك بربري لنظام إجرامي تخطى كل الأعراف والقوانين الدولية.

في حين تجاهل تصرف أردوغان بخفض تدفق مياة نهر الفرات منذ شهرين

وأضافت انصار الله، في بيانها أن:

“اعتراض الولايات المتحدة لطائرة الركاب المدنية الإيرانية في الأجواء السورية عبر طائراتها الحربية، اعتداء سافر وتجاوز للاتفاقات الدولية في الملاحة الجوية وممارسة إرهابية من أمريكا وربيبتها إسرائيل”.

ولم يحرك لها ساكناً الأعتداء التركي السافر وخرق القوانين الدولية والإتفاقات الثنائية وتقليص تركيا الحصص المخصصة ألي سوريا من الماء ما تسبب في تراجع انتاج سد الفرات للكهرباء الي الربع

ما تسبب في وقف عمل مولدات الطاقة التي تخدم حلب والمقامة علي 3 سدود

وصرح المهندس المشرف علي السد ” وائل الراوي ” أن :

“إن إنخفاض منسوب المياه لم يؤثر علي إنتاج الكهرباء فحسب بل شكل أيضاً تهديدا لمياه الشرب “.

ومع تخفيض تركيا حصص المياه المتدفقة من الفرات باتت المدن الواقعة علي ضفاف الفرات مهددة بالجفاف من جهة والعتمة من جهة أخري .

وحذر خبراء من إستمرار تخفيض حصص المياة سيؤدي الي كارثة إنسانية بدأً من حلب والرقة ودير الزور والبوكمال وصولا إلي العراق.

تابع أخبار اليمن علي جريدة نبض اليمن

advertisement
الوسوم
ِAdvertisement

تعليق واحد

  1. نركيا ايران امريكا اسرائيل ماسك باربع وجووه
    هو وجه واحد للارهاب والبلطجه ايران تعربد مع دول الخليج وفى اليمن
    تركيا تعربد فى سوريا والعراق وليبيا ولا تحترم اى قوانين دوليه
    وعند يظهر فى الافق بشائر لهزيمة الارهاب وداعش يتحرك المجتمع الدولى لخروج ونجده الارهابيين
    وامريكا واسرائيل يباركون ماتفعله ايران و تركيا( سياسه قذره )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق